10/31/2007

مسلسل الفساد ولا ألف ليلة

هذه الحكاية قريبة من حكاية حصلت لى وانا فى الغردقة ولكن الاختلاف كان معى فى المعاملة من الشرطى عاملنى كويس جدا قالى لو ماذهبت من خلقتى هارحلك فى بكس راجع القاهرة وهاوصى عليك اتنين حبايبى الله أعلم ماذا كانوا سيفعلوا ،،،،،، وهذه حلقة من حلقات فساد الشرطة المصرية وإهانتها وانتهاكها للمصريين ننقلها لكم من موقع مصرى عزيز علينا : المكان: نقطة الزعفرانة الأمنية طريق القاهرة ـ الغردقة . الزمان: ظهر يوم اسود لن تنساه مصر ابدا ولن ينساه أمجد طوال حياته . الحدث : شاب مصري اسمه أمجد مختار درس الفلسفة فى الجامعة الأمريكية ويعمل الآن فى بحث سياسى وتاريخى ضمن فريق عمل فى شركة أجنبية تستعد لانتاج فيلم سينمائى عنه..قرر الشاب قضاء أجازة على ساحل البحر الأحمر مع زوجته وأحد اصدقائه. ركب الأتوبيس وفى نقطة الزعفرانة الأمنية صعد أمين الشرطة الذى طلب رؤية البطاقات الشخصية وعندما جاء الدور على أمجد الذي كان منهمكا بانجاز بعض اعماله علي جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به طلب الامين كارنيه الشغل من امجد وعندما اوضح له امجد ان عمله لم يستخرج له كارنيها ظن الامين ان امجد يتعالي عليه فأصر علي تفتيش شنطته فرفض أمجد فنزل امين الشرطة الي قائد الكمين واخبره بالواقعة علي طريقته الخاصة. ممارسات سادية بعدها صعد الأمين الي الاتوبيس وهو يصيح "إنزلى تحت يا ...." بعدها استقبل النقيب سيد المرزيقى امجد علي طريقته الخاص استهلها النقيب بلطمة قوية علي خد امجد الذي وقفا مذهولا مما حدث وعندما اعترض علي اسلوبه رد عليه النقيب بالفاظ نابية تخدش الحياء بدأت الأمور تتصاعد بين ضابط المباحث النقيب وامجد واشار الي جنوده قائلا "وضبوه" لم يفهم امجد مغزي الكلمة جيدا الا انه ادرك ان العصبية التي ظهر عليها النقيب ونظرات الافتراس التي بدا عليها افراد الكمين لا تبشر بخير فكان السيناريو المأساوي الذي استمر 20 دقيقة بالتمام والكمال مرت علي امجد كالدهر كله ..سيناريو اشبه بما حدث في سجن ابوغريب الشهير بالعراق على حد وصف امجد .. بدأ الضرب، ثمانية أفراد من النقطة يشتركون فى ضرب شخص واحد علانية بأرجلهم مرتدين احذيتهم السوداء الثقيلة. وبعد قليل بدأت سلسلة اهانات من نوع مختلف ..تعمدوا اهانته اهانة رهيبة فقاموا بتجريده من بنطلونه بعدها اجبروه علي ان يصم نفسه بالشذوذ ويصم عائلته بالعهر بعدها طلب النقيب من الجنود نزع شعر عانته وسط الام نفسية وعضوية مبرحة بعدها قلبوه علي بطنه وهدده الضابط باغتصابه لسيتمع أمجد الى كلمات لم ترد على ذهنه في اسوا كوابيسه ثم اجبره علي السجود من اجل ان يقبل حذائه واحذية المجندين والا قام بهتك عرضه ويعتذر الموقع عن ذكر كافة التفاصيل حياءا منا وحرصا على مشاعر زواره. ويواصل أمجد روايته لمراسل الموقع قائلا: بعد إنتهاء سلسلة التعذيب بدأ النقيب في لملمة الموضوع وقام بتحرير محضر ضدي بتهمة حيازة مخدرات ثم أخرجوني من الغرفة وقاموا بايقاف أتوبيس قادم ليقلني أنا وزوجتي وصديقي ونحن في حالة يرثي لها. اصرار على ملاحقة الجلادين رواية حقيقة حدثت في مصر الحبيبة ورواها امجد مختار حسين علي لسانه وسط آلالام نفسية مبرحة جعلته يصاب بحالة اكتئاب مزمنة عندما يسردها. كل من سمع تلك الرواية لم يصدقها شعر بان اهانة امجد هي اهانة لمصر كلها . المشكلة ان القضية كادت ان تنسي خاصة وانها حدثت منذ شهر بالكامل وكانت وزارة الداخلية تحاول التكتم على ماحدث طوال تلك المدة الا ان اصرار امجد على ان ينال من جلاديه وان يحصل علي حقه منهم وان يفضحهم في وسائل الاعلام المختلفة حتي لا تتكرر المأساة مع ضحية اخري أدى إلى تصاعد الأمور . جاءت تصريحات بعد خروجه من مكتب اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية الذي استقبله ليروي له تفاصيل ما حدث وبالرغم من الاستقبال الحافل الذي قابله به الوزير وتأكيده علي ان حقه لن يضيع ابدا وانه مثل ابنه تماما ..إلا تطمينات الوزير لم تبرد سخونة الكلمات التي خرجت من شفاه امجد وقلبه المجروح قائلا: انا حزين بشدة علي مصر ..بلدي التي كنت اتشرف بانني انتمي اليها ..مصر التي كنت علي استعداد لافديها بكل كياني وإذا كان امجد هو ابن لأحد رجال الأعمال الكبار واسنطاع أن يصل بصوته وشكواه ،، فما بالنا بالبسطاء حسبنا الله ونعم الوكيل هذا هو قانون الطوارئ الذى يحق حتى للعسكرى أن يفعل مايشاء بالمواطن أما آن الآوان أن ينتهى هذا القانون الظالم والباطل ؟؟؟ هل صحيح أن حبيب العادلى لايعترف بكل من الامناء والعساكر فى وزارته ولذلك يأخذون حريتهم علينا ؟؟ أسألة كتير زكتير <</>

الحال مأساوى فى مصر

دى مش فضيحة والعياذ بالله دى حقيقة بنعرف بيها اللى مايعرفش ،،،، فضائح الفساد كتيرة لاتحصى ولاتعد نعاتب فيها كل مسئول عنها وأنا لن أنشر



Go to ImageShack® to Create your own Slideshow



كما يقال عن غسيل مصر الوسخ لأن أى دولة أكيد فيها نفس الحال عندنا من فساد واضطهاد وتختلف وجهل طبعا درجاته تبع الدولة ذاتها وبما أنى أتكلم عن بلدى مصر يجب أن اقول أنى أحب ترابها وهذا ماسيجعلنى أن أحافظ عليها من كل شر ومن كل عدو أنا المواطن وأنا العامل وأنا المهندس وأنا الصانع وأنا المحارب الذى سيدافع عن هذه البلد الطيب ،،، لن نخص أحدا بعينه على الفساد ولكن سننشر مانعرفه والكل يحاسب نفسه قبل أن يحاسبنا .....